منتدى الماجستير
اهلا بكم اخواني الكرام في منتداكم (منتدى ماجستير الادارة والاشراف التربوي)
يرجى التسجيل والمشاركة الفاعلة
كي يستفيد الجميع
اخوكم/ محمد حمود البريهي
المدير العام للمنتدى

منتدى ماجستير قسم الادارة والاشراف التربوي كلية التربية جامعة اب

اهلا بكم اخواني الكرام ... الموقع ما زال طور الاعداد ارجوا من الجميع التسجيل والمشاركة فيه كي ينفع الجميع ومن يريد الاسهام في تطوير المنتدى عمل رسالة لمدير المنتدى ـ اخوكم محمد البريهي
اسمى آيات التهاني والتبريكات نزفها للاستاذ الدكتور/ نعمان فيروز وذلك بمناسبة ترقيته الى استاذ مشارك ونتمنى له مزيدا من التقدم لخدمة العمل الاكاديمي في جامعة اب . طلاب قسم الادارة ..
كل التوفيق لطلاب قسم الادارة الملتحقين ببرنامج الدكتوراه .. وتحياتنا للاساتذة القادمين من مدينة تعز على رأسهم الاستاذ الدكتور /فيصل القباطي ... مدير المنتدى

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نظرية المجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 نظرية المجال في الجمعة مارس 22, 2013 3:03 pm

Admin


Admin



نظرية المجال المعرفي







نبذة عن المؤسس:





كيرت ليفين هو مؤسس النظرية، وهو من علماء
الجشتالت الألمان الذين انتقلوا إلى أمريكا وهم: ( فرتهيمر، كوفكا، وكوهلر )، حيث ركز العلماء الثلاثة على التعلم والإدراك
والتفكير، بينما ركز ليفين بالإضافة للسابق على الشخصية، والدافعية، وعلم النفس الاجتماعي.






(اهتم بالدوافع والأهداف وعلاقتها بالشخصية)








فكرة النظرية:





أهم ما تتحدث عنه النظرية هو موضوع الحيز
الحي أو الحيوي أو ما يطلق عليه المجال النفسي.









كيف
وصل ليفين لهذا المفهوم؟






وصل ليفين لمفهوم الحيز الحيوي بناءاً على
محاولاته لإيجاد نظام نظري يمكن من التبوء بالسلوك الدافعي للفرد.






ما
معنى الحيز الحي؟






يعتبر مفهوم الحيز الحي من المفاهيم المعقدة
نوعاً ما، وهو يشمل على الفرد نفسه وبيئته الذاتية، والتي تشمل كل ما يؤثر على
سلوكه، والهدف الذي يسعى إليه، والقوى الإيجابية التي تحفزه للهدف، والسلبيات التي
عليه تجنبها، والصعاب والعراقيل أمام تحقيق هدفه، والطرق التي تمكنه من الوصول
للغاية. كما تجدر الإشارة إلى أن الحيز
الحي لا بشمل الوعي فقط بل أيضاً يشمل اللاوعي.






يشير ليفين إلى أن سلوك الفرد نتاج تفاعل
بين ذات الفرد وبيئته عن طريق الإدراك فالحيز الحي هو البيئة كما يدركها الفرد،
لذلك فهو يختلف من فرد لآخر-إن لكل فرد مجال حيوي مستقل ومختلف-، وقد تكون هناك
أشياء مادية موجودة في البيئة لم يدركها الفرد وهنا لا تدخل ضمن الحيز الحي للفرد
حيث أنه لم يدركها رغم وجودها في بيئته، وفي المقابل إذا كان الفرد يدرك موضوعاً ليس موجوداً في بيئته
المادية فهو يدخل ضمن الحيز الحي للفرد. مثال:













1- (مال موجود لدي) لا أدركه (يوجد في البيئة المادية) لا يدخل ضمن الحيز الحي

(علبة موجودة لدي)





2- أفكر في أن ألحرامي تحت السرير وهو غير
موجود
(لا
يوجد في البيئة المادية)
يدخل ضمن
الحيز الحي

















ملاحظة: إن الحيز الحي عند الطفل ينتقل من
اللا واقعي إلى الواقعي، أما في البعد الزمني فينتقل من الاهتمام بالحاضر إلى
الاهتمام بالماضي والمستقبل








طبوبولوجيا الحيز الحي:





إن مفهوم الحيز الحي لا يعني الحيز الجغرافي
أو الطبيعي فهو يختلف عن ذلك، حيث إنه قابل للتغير فهناك ما سماه ليفين طبولوجيا
أو تبولوجيا الحيز الحي أو ما يعرف بهندسة المسافات المطاطة، وأوضح ليفين معادلة
لذلك:



السلوك= الفرد+البيئة الداخلية للفرد




إن الرسم التبولوجي يبين جميع عناصر الموقف
الموضوعية أو الذاتية التي يتضمنها المجال باعتبارها وحدة ديناميكية تخضع لتفاعل
بين البيئة الخارجية المحيطة للفرد وبين البيئة الداخلية. مناطق الحيز الحي قد تكون مناطق جذب أو
إعاقة، وليفين لم يهمل وجود أكثر من قوة إيجابية تتجه نحو الهدف ، ووجود أكثر من
قوة سلبية تبعد عن الهدف وهنا ذكر ليفين مصطلح المتجه –المتجهات أو الموجهات- وهي
قوة تعمل في اتجاه معين يمكن تمثيلها كالتالي:












إن
ما أطلق عليه ليفين مصطلح المتجهات أو الموجهات تساعدنا في التنبوء بالسلوك، حيث
إنها ترمز للقوى المختلفة التي تؤثر في السلوك.






التعلم عند ليفين:





في نطاق تفسير ليفين للتعلم فهو يعتبر
التعلم عملية تغيير لدى الفرد في النواحي التالية:



1- البنية
المعرفية.



2- الدافعية.


3- الانتماء
للجمعة(تغيير في الفكر والاتجاهات والقيم).



4- التحكم
في الحركات العضلية والسيطرة الإرادية.






أولاً: البناء المعرفي:





عند اكتساب الخبرات يحدث تغير في البناء
المعرفي ويحدث هذا التغير باتجاه تفاضلي تكاملي.
تفاضلي: أي تزيد معرفة الفرد بناحية معينة أو مجال ما فيجمع حولها التفاصيل
ويبدأ يميز هذه الفاصيل وهذا ما يسمى بالتمايز، ثم تتجمع هذه التفاصيل في
(كل)، حيث يتم بعد ذلك الإدراك الكامل لعناصر الموقف، ويسمى ذلك بالتعميم،
كذلك يحدث ربط بين الموضوعات وهذا ما يسمى بإعادة البناء، وكل ذلك يحدث في الحيز
الحي للفرد (التمايز، التعميم، إعادة البناء) –الاستبصار-.






مثال:


الموظف الذي انتقل لمدينة جديدة.


تمايز: منزلة الذي يعيش فيه
ومكان عمله.



تعميم: حيه الذي يعيش فيه،
والأحياء الأخرى.



إعادة بناء: علاقة الأحياء مع بعضها شمال، جنوب، شرق...الخ





ثانياً: الدافعية:








إن تغير البناء المعرفي قد يغير
في الدافعية والعكس صحيح. هناك حاجات عند الفرد إذا لم تشبع يشعر الفرد
بالتوتر. ويرى ليفين أنه من الممكن تغيير
دوافع الفرد بطريقتين:



1- تغيير
حاجات الفرد وفقاً لإملاء مصادر خارجية.
وتستخدم هذه الطريقة في تربية الأطفال مثلاً: تغير الحاجة للرضاعة بالحاجة
إلى الطعام الخارجي، والقاعدة العامة هنا أن يكون التغير مناسباً يراعى فيه مستوى
النضج وأن يكون تدريجي.



2- تغير
سبل أو طرق اشباع الدوافع وهنا أشار ليفين إلى مراعاة النضج، واستمرار النشاط،
ودور التنظيم المعرفي وتغييره في ذلك.






أيضاً ناقش ليفين دور الثواب والعقاب في الدافعية، وذكر أنه
من الضروري إيجاد مواقف تمنع الحصول على الثواب إلى عن طريق ممارسة النشاط الذي لا
يميل إليه الفرد مثال: المسائل الحسابية
يرتفع الدافع. أما العقاب فذكر
ليفين أنه يجعل من النشاط شيئاً منفراً وبغيضاً
يقل الدافع.






ثالثاً: القيم والاتجاهات (الانتماء للجماعة):





إن الفرد ينتمي لجماعة تتبلور ذاته من خلال
تفاعله معها، وتتكون ميوله وقيمة واتجاهاته وتتغير بنيته المعرفية، و دافعيته من
خلال تفاعله مع الجماعة، أيضاً تتغير دافعيته للجماعة من خلال هذا التفاعل معها .






إن أبناء المجتمع الواحد تختلف ميولهم
وقيمهم واتجاهاتهم بما يتفق مع خبراتهم، حيث إن تكوين الميول والقيم والاتجاهات
تعتمد على الإدراك الحسي الذي يعد عملية انتقائية.






ويذكر ليفين أنه من الممكن تغيير الاتجاهات
من خلال ثلاث نقاط:



1- عمل - نشاط- يقوم به
الفرد. (العل)



2-دافع يحركه. (الدافع)


3- حقائق ومعلومات. (بناء معرفي)





رابعاً: الحركات العضلية الإرادية:





يرى أن تعلم المهارات الحركية لا يختلف في
جوهرة عن تعلم الخبرات المعرفية. فهناك
تنظيم للقوى المختلفة (جزئيات) حتى تعمل كل العضلات في كل واحد متوافق. ويرى ليفين أن المهارة الحركية يتم تعلمها في
البداية بشكل تدريجي بطئ ثم يكون هناك سرعة في الأداء. أيضاً يرى أن للمهارات الحركية مكونات معرفية،
ودوافع لأدائها.







































نظرية المجال المعرفي


نبذة عن المؤسس:

كيرت ليفين هو مؤسس النظرية، وهو من علماء الجشتالت الألمان الذين انتقلوا إلى أمريكا وهم: ( فرتهيمر، كوفكا، وكوهلر )، حيث ركز العلماء الثلاثة على التعلم والإدراك والتفكير، بينما ركز ليفين بالإضافة للسابق على الشخصية، والدافعية، وعلم النفس الاجتماعي.

(اهتم بالدوافع والأهداف وعلاقتها بالشخصية)


فكرة النظرية:

أهم ما تتحدث عنه النظرية هو موضوع الحيز الحي أو الحيوي أو ما يطلق عليه المجال النفسي.


كيف وصل ليفين لهذا المفهوم؟

وصل ليفين لمفهوم الحيز الحيوي بناءاً على محاولاته لإيجاد نظام نظري يمكن من التبوء بالسلوك الدافعي للفرد.

ما معنى الحيز الحي؟

يعتبر مفهوم الحيز الحي من المفاهيم المعقدة نوعاً ما، وهو يشمل على الفرد نفسه وبيئته الذاتية، والتي تشمل كل ما يؤثر على سلوكه، والهدف الذي يسعى إليه، والقوى الإيجابية التي تحفزه للهدف، والسلبيات التي عليه تجنبها، والصعاب والعراقيل أمام تحقيق هدفه، والطرق التي تمكنه من الوصول للغاية. كما تجدر الإشارة إلى أن الحيز الحي لا بشمل الوعي فقط بل أيضاً يشمل اللاوعي.

يشير ليفين إلى أن سلوك الفرد نتاج تفاعل بين ذات الفرد وبيئته عن طريق الإدراك فالحيز الحي هو البيئة كما يدركها الفرد، لذلك فهو يختلف من فرد لآخر-إن لكل فرد مجال حيوي مستقل ومختلف-، وقد تكون هناك أشياء مادية موجودة في البيئة لم يدركها الفرد وهنا لا تدخل ضمن الحيز الحي للفرد حيث أنه لم يدركها رغم وجودها في بيئته، وفي المقابل إذا كان الفرد يدرك موضوعاً ليس موجوداً في بيئته المادية فهو يدخل ضمن الحيز الحي للفرد. مثال:



1- (مال موجود لدي) لا أدركه (يوجد في البيئة المادية) لا يدخل ضمن الحيز الحي
(علبة موجودة لدي)


2- أفكر في أن ألحرامي تحت السرير وهو غير موجود (لا يوجد في البيئة المادية) يدخل ضمن الحيز الحي




ملاحظة: إن الحيز الحي عند الطفل ينتقل من اللا واقعي إلى الواقعي، أما في البعد الزمني فينتقل من الاهتمام بالحاضر إلى الاهتمام بالماضي والمستقبل

طبوبولوجيا الحيز الحي:

إن مفهوم الحيز الحي لا يعني الحيز الجغرافي أو الطبيعي فهو يختلف عن ذلك، حيث إنه قابل للتغير فهناك ما سماه ليفين طبولوجيا أو تبولوجيا الحيز الحي أو ما يعرف بهندسة المسافات المطاطة، وأوضح ليفين معادلة لذلك:
السلوك= الفرد البيئة الداخلية للفرد

إن الرسم التبولوجي يبين جميع عناصر الموقف الموضوعية أو الذاتية التي يتضمنها المجال باعتبارها وحدة ديناميكية تخضع لتفاعل بين البيئة الخارجية المحيطة للفرد وبين البيئة الداخلية. مناطق الحيز الحي قد تكون مناطق جذب أو إعاقة، وليفين لم يهمل وجود أكثر من قوة إيجابية تتجه نحو الهدف ، ووجود أكثر من قوة سلبية تبعد عن الهدف وهنا ذكر ليفين مصطلح المتجه –المتجهات أو الموجهات- وهي قوة تعمل في اتجاه معين يمكن تمثيلها كالتالي:



إن ما أطلق عليه ليفين مصطلح المتجهات أو الموجهات تساعدنا في التنبوء بالسلوك، حيث إنها ترمز للقوى المختلفة التي تؤثر في السلوك.

التعلم عند ليفين:

في نطاق تفسير ليفين للتعلم فهو يعتبر التعلم عملية تغيير لدى الفرد في النواحي التالية:
1- البنية المعرفية.
2- الدافعية.
3- الانتماء للجمعة(تغيير في الفكر والاتجاهات والقيم).
4- التحكم في الحركات العضلية والسيطرة الإرادية.

أولاً: البناء المعرفي:

عند اكتساب الخبرات يحدث تغير في البناء المعرفي ويحدث هذا التغير باتجاه تفاضلي تكاملي. تفاضلي: أي تزيد معرفة الفرد بناحية معينة أو مجال ما فيجمع حولها التفاصيل ويبدأ يميز هذه الفاصيل وهذا ما يسمى بالتمايز، ثم تتجمع هذه التفاصيل في (كل)، حيث يتم بعد ذلك الإدراك الكامل لعناصر الموقف، ويسمى ذلك بالتعميم، كذلك يحدث ربط بين الموضوعات وهذا ما يسمى بإعادة البناء، وكل ذلك يحدث في الحيز الحي للفرد (التمايز، التعميم، إعادة البناء) –الاستبصار-.

مثال:
الموظف الذي انتقل لمدينة جديدة.
تمايز: منزلة الذي يعيش فيه ومكان عمله.
تعميم: حيه الذي يعيش فيه، والأحياء الأخرى.
إعادة بناء: علاقة الأحياء مع بعضها شمال، جنوب، شرق...الخ

ثانياً: الدافعية:


إن تغير البناء المعرفي قد يغير في الدافعية والعكس صحيح. هناك حاجات عند الفرد إذا لم تشبع يشعر الفرد بالتوتر. ويرى ليفين أنه من الممكن تغيير دوافع الفرد بطريقتين:
1- تغيير حاجات الفرد وفقاً لإملاء مصادر خارجية. وتستخدم هذه الطريقة في تربية الأطفال مثلاً: تغير الحاجة للرضاعة بالحاجة إلى الطعام الخارجي، والقاعدة العامة هنا أن يكون التغير مناسباً يراعى فيه مستوى النضج وأن يكون تدريجي.
2- تغير سبل أو طرق اشباع الدوافع وهنا أشار ليفين إلى مراعاة النضج، واستمرار النشاط، ودور التنظيم المعرفي وتغييره في ذلك.

أيضاً ناقش ليفين دور الثواب والعقاب في الدافعية، وذكر أنه من الضروري إيجاد مواقف تمنع الحصول على الثواب إلى عن طريق ممارسة النشاط الذي لا يميل إليه الفرد مثال: المسائل الحسابية يرتفع الدافع. أما العقاب فذكر ليفين أنه يجعل من النشاط شيئاً منفراً وبغيضاً يقل الدافع.

ثالثاً: القيم والاتجاهات (الانتماء للجماعة):

إن الفرد ينتمي لجماعة تتبلور ذاته من خلال تفاعله معها، وتتكون ميوله وقيمة واتجاهاته وتتغير بنيته المعرفية، و دافعيته من خلال تفاعله مع الجماعة، أيضاً تتغير دافعيته للجماعة من خلال هذا التفاعل معها .

إن أبناء المجتمع الواحد تختلف ميولهم وقيمهم واتجاهاتهم بما يتفق مع خبراتهم، حيث إن تكوين الميول والقيم والاتجاهات تعتمد على الإدراك الحسي الذي يعد عملية انتقائية.

ويذكر ليفين أنه من الممكن تغيير الاتجاهات من خلال ثلاث نقاط:
1- عمل - نشاط- يقوم به الفرد. (العل)
2-دافع يحركه. (الدافع)
3- حقائق ومعلومات. (بناء معرفي)

رابعاً: الحركات العضلية الإرادية:

يرى أن تعلم المهارات الحركية لا يختلف في جوهرة عن تعلم الخبرات المعرفية. فهناك تنظيم للقوى المختلفة (جزئيات) حتى تعمل كل العضلات في كل واحد متوافق. ويرى ليفين أن المهارة الحركية يتم تعلمها في البداية بشكل تدريجي بطئ ثم يكون هناك سرعة في الأداء. أيضاً يرى أن للمهارات الحركية مكونات معرفية، ودوافع لأدائها.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibbmaster.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى