منتدى الماجستير
اهلا بكم اخواني الكرام في منتداكم (منتدى ماجستير الادارة والاشراف التربوي)
يرجى التسجيل والمشاركة الفاعلة
كي يستفيد الجميع
اخوكم/ محمد حمود البريهي
المدير العام للمنتدى

منتدى ماجستير قسم الادارة والاشراف التربوي كلية التربية جامعة اب

اهلا بكم اخواني الكرام ... الموقع ما زال طور الاعداد ارجوا من الجميع التسجيل والمشاركة فيه كي ينفع الجميع ومن يريد الاسهام في تطوير المنتدى عمل رسالة لمدير المنتدى ـ اخوكم محمد البريهي
اسمى آيات التهاني والتبريكات نزفها للاستاذ الدكتور/ نعمان فيروز وذلك بمناسبة ترقيته الى استاذ مشارك ونتمنى له مزيدا من التقدم لخدمة العمل الاكاديمي في جامعة اب . طلاب قسم الادارة ..
كل التوفيق لطلاب قسم الادارة الملتحقين ببرنامج الدكتوراه .. وتحياتنا للاساتذة القادمين من مدينة تعز على رأسهم الاستاذ الدكتور /فيصل القباطي ... مدير المنتدى

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الادارة العلمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الادارة العلمية في السبت أبريل 13, 2013 6:47 pm

Admin


Admin
الجمهورية اليمنية
جامعة اب
كليـةالتـربيـة
قسم الاصول والادارة التربوية
برنامج الماجستير في الادارة والاشراف التربوي



الإدارة العلمية

اعداد /
محمد حمود احمد حسن البريهي ,.....................عدنان طه علي الجابري


اشراف
أ . د / احمد غالب الهبوب

الأصول الفكرية :ـ
بدأت المعالم الاولى للادارة العلمية في السنوات العشر الأخيرة من القرن التاسع عشر عندما توسعت المنشات الصناعية واصبحت عملياتها معقدة , ونتيجة لهذا التطور فان بعض المدراء خصص الجزء الاكبر في العمل الاداري (تخطيط وجدولة ,توظيف) والبعض أدخل الآلات والتكنولوجيا في الانتاج مما نتج عن ذلك تباعد بين العاملين والادارة , مما تطلبت أفرادا أكثر تخصصا في جانب إدارة الافراد والاخر في إدارة الانتاج .
وفي خضم هذه المعاناه جاء المهندس تايلور بأعماله العلمية والتي تركزت على الفرد العامل المنتج وحيث تمركزت حول التطبيقات التي تستند الى الحقائق العلمية وليس الى التخمين والعشوائية , حيث بدأ تايلور حياته كرئيس لمجموعة في ورشة لصناعة الحديد الصلب , وكان يؤمن بأن زيادة الانتاج تقترن بالطرق العلمية والتي يمكن ان يتدرب عليها العمال في رفع إنتاجيتهم وبدأت أفكاره والتي تعتبر الاصول الفكرية للنظرية العلمية عندما كان مستشار لشركة حديد اخرى وقدم حلولا علمية لمجرفة تستخدم في رفع الفحم , وذلك من خلال الاجابة عن اربعة أسئلة تتعلق بالجارفة حيث ان الاسئلة دارت حول سرعة رفع الجارفة , وكم من الوقت يحتاجها العامل لرمي الفحم ؟ , ما أفضل المعادن التي تدخل في صناعة الجارفة ؟ , وما وزن المجرفة التي يستطيع العامل ان يستخدمها , وبعد التطبيق قلص عدد العاملين من (600) الى (140)عامل وزاد مجموع الفحم المنقول من (16 طن) الى (50 طن) وزاد دخل الفرد من دولار وربع الى دولارين , فقد حلل انسيابية العمل وطرق الاشراف على العمال وحالة الإجهاد والتعب من خلال الوقت والحركة , وبهذه الدراسة جعل العمل روتينيا وكفؤا وتمكنت ايضا من تخفيض الوقت وتقليل الجهد والكلفة لإنتاج منتوج معين ,حيث وضع تايلور معايير كمية للاهداف ,وعدد الوحدات المنتجة في كل فترة عمل ,وتمكن المدير من معرفة ما قدمه العامل.
(جواد ,2010م ,67).
تشتهر هذه المدرسة لكونها أولى المدارس الفكرية في علم إدارة الاعمال , ويعود لها الفضل في وضع القواعد والمبادئ الأساسية للوظيفة الادارية بعد ان كانت تقوم على الصدفة والتجربة والحدس والتخمين وتسمى هذه المدرسة بالمدرسة العلمية وذلك لإعتمادها على قواعد علمية ثابتة في معالجة وحل المشكلات الادارية بالأسلوب العلمي الذي يستخدم وسائل التعريف والتحليل والتجربة والبرهان وهكذا ,(النجار ,خشبة ,2007م).
لقد انصرف رواد هذه النظرية الى الاهتمام ومحاولة تحقيق كفاية العنصر البشري , والإمكانات المادية المستخدمة في الانتاج عن طريق دراسات الزمن والحركة , حيث تهدف الى تقرير الحركات الضرورية للعامل الممتاز لكي يؤدي العملية الموكل بها بأقصر وقت وبأقل حركات ممكنة وأقل جهد , حيث كانت وجهة نظر تايلور أنه إذا أمكن وضع معايير للأداء فإن حجم الإنتاج ستزداد وترتفع معدلات الكفاية الإنتاجية للعمال , إلا إن العامل يعتبر غير صالح للعمل , وبهذه النظرة أعتبر العامل ترسا في آلة وأغفلت الجانب الانساني والدوافع كمحرك للنشاط الإنساني ,(البسيوني ,2008, 10) .
ولقد تطرق تايلور الى ان صاحب الخبرة والمعرفة هو من يتمتع بالصلاحية , واما ما يتعلق بالتحفيز تجاه العمال فقد جعله في المال فكلما أنتج اكثر حصل على تحفيز اكبر .
وظهرت دراسات اخرى مثل دراسة جلبرث (Giblerth) حيث استخدم التصوير السينمائي للحركات بقصد تخفيضها وبذلك ازدادت إنتاجية العمل بمعدل الضعف .
وتزامنت دراسة جانت (Gantt) وقدمت مساهمة جادة اخرى في الادارة العلمية , حيث ساعد هذا الباحث في تقديم خرائط لمراقبة جدولة الانتاج زمنيا وسميت باسمه , وتقدم بنظام المكافئات للعاملين الذين يزيد إنتاجهم عن الحصص المقررة .
ثم جاء الصناعي ( هنري فايول ) والذي ركز اهتمامه على العامل , ويعتبر أول من جمع وحدد وظائف الإدارة بخمس وظائف وهي التخطيط والتنظيم وإصدار الاوامر والتنسيق والرقابة .
(جواد ,2010م ,67).

محورالإدارة العلمية :ـ
يهتم المدير في المستوى الإشرافي في الصناعة الحديثة بالعمل الروتيني اليومي الخاص بتنسيق عمل العمال المتخصصين حيث يؤدي كل عامل متخصص عمله طبقاً لمجموعة إجراءات وطرق مصممة لضمان إنجاز العمل .
وسادت هذه النظرية حتى في العصر الحديث وخاصة عندما اهتم مجموعة من المهندسين بالطرق الخاصة بالعمل , إذ انهم آمنوا بأن التحليل الموضوعي للحقائق والمعلومات في تجارب تأدية العمل ينبغي ان تكتشف الطريقة الأفضل لتأدية العمل , وقد بدأت في تحليل أعمال بسيطة مثل نقل البضائع أو تعبئتها اوتقطيعها , (البسيوني,2007م) .
ولقد نشر في كتابه المشهور "مبادئ الادارة العلمية " 1911م ان إهتمامه الاساسي هو تحقيق كفاءة الانسان والآلة عن طريق دراسة الزمن والحركة وتعتبر حجر أساس في الادارة العلمية , وقد اوضح تايلور في كتابه ان الخسارة تحدث نتيجة عدم الكفاءة وان علاج عدم الكفاءة هو بالإدارة المنظمة الرشيدة ، والتي بدورها قائمة على أساس قوانين وقواعد ومبادئ والتي إذا طبقت بطريقة صحيحة فإنها ستحقق نتائج مدهشة , ( البدري , 2002م , 113ـ114) .
فلسفة النظرية العلمية :
كانت تستند الى ايدلوجية محددة إذ انها تقوم على ان سبب الصراع الصناعي في ذلك الوقت مرجعه الاستخدام غير السليم للموارد النادرة وكانوا يعتقدون انه لا يمكن ان يزيد أجر العامل إلا بالاقتطاع من نصيب الآخرين , وهذا صحيح إذا كان الدخل الكلي محدود , أما إذا زاد الدخل عن طريق الاستخدام الاكثر كفاءة للموارد سيزداد النصيب المطلق لكل مستحق دون التعدي على نصيب غيره , بل كان يعتقد رواد النظرية العلمية ان الاسباب الاقتصادية سببها هو عدم إتفاق بين الإدارة والعمال ويمكن التغلب عليها بتطبيق مبادئ الهندسة على وظائف العمال , وكانت النظرية تفترض أن الإنسان مدفوع برغبته في تحسين أحواله الاقتصادية وكانت تفترض ان الانسان رشيد تماما في اختياره لوسائل إشباع حاجاته اقتصاديا إذ انه اذا تم تدريب العمال والمديرين على طرق جديدة لتأدية العمل فستزداد فرص تحسين أحوالهم الاقتصادية ، وكانت التغييرات الرئيسية والدائمة هي تلك الطرق التي يتبعها العامل في معالجة مشاكل تأدية الاعمال اليدوية , حيث ان أساس الادارة العلمية كانت إدارة الورشة بمعنى انها تعالج مشاكل العمل في أدنى المستويات في المنظمة , (البسيوني,2007م) .
ان الإدارة بالنظرية العلمية تركز على إحكام عملية التخطيط بعناصرها المختلفة وإحكام عملية الرقابة بالتركيز على معرفة الانحرافات وتصحيح المسار, (الهواري , 1999م ، 6) .
حيث ان هذا التوجة في معالجة المشكلات الادارية يقوم على فلسفة مادية بحتة للامور , حيث على الفرد العامل ان يقدم كامل طاقته ، وان يسخر هذه الطاقة لخدمة الانتاج , وعلى رأس السلطات العليا في المشروع توفير الجهود الضائعة بما يخدم هذا الغرض وشبهت الانسان العامل بالآلة أي اهملت الجانب الإنساني .
تعتمد هذه النظرية في إتخاذ القرارات على ناحيتين :ـ
1. ان يتوفر بالشخص الذي يتخذ القرار(الرشد والوعي) ، بحيث يختار البديل الأفضل الذي يحقق المنفعة القصوى من البدائل الاقرب بعد تحديد الأهداف والحلول البديلة الممكنة للتنفيذ .
2. على متخذ القراران يرتب النتائج المتكونة من كل بديل ليختار البديل الذي تحقق له أكبر الأرباح او أقل الخسائر ,(النجار ,خشبة ,2007م).
رواد هذه المدرسة :ـ
1- فردريك ونسلو تيلور(Frederck Taylor):ـ ( 1856 – 1915):
ولد فريدريك ونسلو تايلور في مارس عام 1856 بولاية فيلادلفيا بأمريكا وعمل في ورشة صغيرة كتلميذ صناعي لمدة أربع سنوات التحق بعدها بشركة مدفال لصناعة الصلب ، وخلال ثمان سنوات تدرج (تايلور) في تلك الشركة من عامل بسيط إلى ميكانيكي (فني) إلى مهندس الشركة . وأتاح له تدرجه في جميع الوظائف فرصة فهم شؤون الإنتاج ونفسية العمال وسبب تذمرهم وانخفاض كفايتهم الإنتاجية . وحين جاءته الفرصة وعين كبيراً لمهندسي الشركة بدأ بدراساته وتجاربه ونادى بأهمية مبادئه ودافع عنها وعن أهمية تطبيقها في الحياة العملية . وقد اعترفت الهيئات العلمية وغير العلمية بعبقرية (تايلور) فمنحه معرض باريس الدولي الميدالية الذهبية عام 1900 لاختراع متعلق بصناعة الصلب ، كما عينته (جمعية المهندسين الميكانيكية الأمريكية) مديراً لها عام 1906م ومنحته جامعة بنسلفانيا درجة الدكتوراه الفخرية عام 1906 اعترافاً له بفضله . وذاع صيته حتى أصبح علماً من علماء الإدارة ، والهندسة عام 1912، وانتشرت مبادئه وأفكاره في الإدارة في معظم البلدان الصناعية كأمريكا وروسيا وانجلترا وفرنسا وألمانيا خلال ثلث قرن ، كما ترجم كتابه الذي نشر فيه فلسفته في الإدارة العلمية عام 1911 وهو كتاب (أصول الإدارة العلمية) شرح فيه بأسلوب مبسط معنى الإدارة العلمية والغرض منها وكيفية تطبيقها وهو مهندس أمريكي وهو المؤسس للإدارة العليمة ، www.faculty.ksu.edu.sa/DrAHabeeb .
2- هنري فايول Sad 1841 – 1925)
ولد في عام 1841 من عائلة بورجوازية في فرنسا ، وفي سن الخامسة عشر التحق بمدرسة الليسية في مدينة ليون بفرنسا حيث أمضى سنتين ثم التحق بعد ذلك بالمدرسة الأهلية للمناجم في سانت آيتين وكان عمره سبعة عشر عاماً وكان أصغر طالب بين زملائه في ذلك الوقت. وفي التاسعة عشر تخرج مهندساً للمناجم ثم تعين عام 1860 مهندساً بشركة كومنتري فور شامبولت وقد أخذ يرتقي في سلم الوظائف بهاحتى وصل إلى مركز المدير العام سنة 1918 وظل مديرا للشركة حتى تقاعد عن العمل ، وفي الوقت الذي كان ينادي فيه (تايلور) بالإدارة العلمية في أمريكا كان(هنري فايول) ينادي بمبادئ الإدارة العلمية في فرنسا ، وظهرت أفكاره في كتابه المشهور (الإدارة العامة والصناعية) الذي صدر عام 1916 وترجم إلى اللغة الإنجليزية عام 1929 ، توفي في ديسمبر 1925 عن أربعة وثمانين عاماً , ( المرجع السابق ) .
3- فرانك جلبرت (Giblerth) .
4- جانت (Gantt) .

المبادئ العامة للنظرية العلمية :ـ
1ـ المبادئ عند تايلور:ـ
أشار تايلور الى وجود فلسفة جديدة للادارة وهي ان على الادارة ان تتحمل مسؤولية أكبر في التخطيط والإشراف وفي تحويل المعرفة المتعلقة بأساليب العمل الى قواعد وقوانين مما يساعد العمال على العمل بأقل تكلفة وحصولهم على أعلى العائدات .
فحينما بدأت الصناعة الامريكية تنمي ويزداد حجمها وكانت تعاني من نقص الايادي العاملة فكان امام هذه المشكلة حلان إما استبدال العمال بالآلات أو استخدام العمل بكفاءة , ثم بُذلت جهود للتغلب على مشكلة كفاءة العمل , (البسيوني,2007م, 49) .
ومن ذلك المنطلق بدأ تيلور بسلسلة من الدراسات لتحديد معايير للعمل وحددها بأربعة مبادئ وهي :ـ
1. إحلال الطريقة العلمية على الطرق البدائية .
2. اختيار العمال وتدريبهم وتعليمهم على اساس علمي .
3. تعاون الادارة مع العمال لإنجاز الأعمال المطلوبة مع خلق جو عمل ملائم .
4. تقسيم عادل للمسؤلية بين المدراء والعمال ، حيث يقوم المدراء بتخطيط وتنظيم العمل ويقوم العمال بمهمة التنفيذ ، (المرجع السابق , 2007م , 50) .
لقد كان يرى ان الادارة العلمية في جوهرها تنطوي على ثورة فكرية لها جانبان هما:ـ
الاول :ـ متصل بالعمال إذ تتجه ثورتهم العقلية نحو الواجبات المتصلة بأعمالهم وأعمال زملائهم وعلاقتهم مع بعضهم ومع الادارة .
الثاني:ـ متصل بالادارة إذ تتجة ثورتهم الفكرية نحو واجباتهم تجاه زملائهم العاملين في الادارة والعمال وأيضا تجاه المشاكل اليومية التي كانت تواجههم .
وحدد المبادئ الأساسية للادارة التي تقوم عليها وأعلن الأهداف الحقيقية التي تسعى إليها وهي زيادة الانتاج وإحلال السلام والتفاهم محل الخصام والتطاحن بين الإدارة والعمال وإقناع الطرفين بأن الذي يحكم العلاقة بينهما مصلحة مشتركة وليست متضاربة لايمكن التوفيق بينهما.
كانت الادارة العليمة حركة فنية وإدارية وفلسفية , فهي حركة فنية من حيث القيام بدراسات على العامل والحركات التي تؤديها الآلات والماكينات المستخدمة وظروف العمل المحيطة , ودراسة على المواد والمخازن وغيرها والتي لها صلة بالإنتاج وزيادة انتاجية العامل ، وهي حركة إدارية من حيث وضعها لمبادئ تسترشد بها الادارة في تحقيق زيادة الانتاجية وتحليل الاعمال ودراسة العنصر المكون لها على اسس علمية والتدريب الصحيح للعمال والاشراف على اعمالهم وتعاون الادارة مع العمال وترغيبهم في العمل وفقا للطرق العلمية عن طريق تشجيعهم بالمكافآت النقدية ، وهي حركة فلسفية لانها سعت الى تغيير الافكار التي كانت متسلطة على الادارة والعمال , وكان هدف قادة الادارة العلمية تحقيق ماأطلقوا عليه الثورة الفكرية Uental Revoulaution فسعوا الى ربط الادارة بالعمال بزيادة المصلحة المشتركة وحاولوا إقناع القائمين بالادارة بأن التعاون بينهم وبين العمال كفيل بزيادة الانتاج وبالتالي زيادة الارباح والتي تكفي لمطالب الطرفين (..............................)
وكان يرى تايلور ان الثورة الفكرية في الاتجاهات العقلية لكل من الادارة والعمال حيث انه لابد على يركز كلا منهم لزيادة حجم الربح الذي سيترتب علية زيادة في الاجور للعمال وزيادة الأرباح لصاحب المشروع مما يؤدي إلى إشاعة السلام وتوحيد الاتجاهات وأهداف كل من الادارة والعمال وإيجاد الثقة المتبادلة بينهم , بل ويرى تايلور ان أجور العمل المرتفعة وتكاليف العمل المنخفضة نحصل عليها عن طريق دراسة الوقت , واسرع وسيلة لتنفيذ أي عمل هو الذي يتم عن طريق الوقت المعياري .
(النجار ,خشبة,2002م , 48 )
ونلاحظ ان تايلور يركز إهتمامه على الكفاءة والتوفير يمكن ان يكسبها من دراسة الوقت والحركة ، أي ان الهدف هو إنجاز الهدف بإقل قدر من الموارد المستخدمة , حيث ان معدل الربح هو المقياس الاخير للفاعلية والكفاءة ,(البسيوني,2007م, 53) .
2ـ مبادئ الأدارة عند هنري فايول :ـ
وهنا يجدر بنا الاشارة الى أعمال الرجل الثاني في الإدارة العلمية وهو هنري فايول Henri Fayol في فرنسا عام 1916م فقد نشر في كتاب تناول فيه الاصول العامة للادارة , حيث قام بتطبيق مبادئه على الإدارات الحكومية في باريس في مصلحة البريد والتلغراف الفرنسية حيث توصل الى ان أوجة النشاط التي تقوم بها المشاريع الصغيرة يمكن تقسيمها الى ست مجموعات :ـ
1) اوجه نشاط قيمة الإنتاج
2) اوجه نشاط تجارية (البيع والشراء والمبادلة )
3) اوجه نشاط مالية (الحصول على رأس المال والاستخدام المثالي له
4) اوجه نشاط تأمينية (حماية الافراد والممتلكات
5) اوجه نشاط محاسبية
6) اوجه نشاط إدارية (تخطيط وتنظيم ورقابة ...) .
فقد ميز فايول بين مبادئ الإدارة وعناصرها إذ انه يقصد بالمبادئ القواعد وبالعناصر الوظائف , حيث تناول في كتابة الاتي :ـ
اولا:ـ الصفات الإدارية والتدريب :ـ
حدد فايول الصفات المطلوبة في الافراد هي :ـ
ـ طبيعية : (الصحة والحيوية والشخصية ).
ـ ذهنية : (القدرة على الفهم والتعلم والحكم والتكيف وحضور الذهن ) .
ـ معنوية : (النشاط والحزم والرغبة في تحمل المسؤلية والمبادرة والإخلاص والولاء والدبلوماسية ).
ـ ثقافة عامة : (معلومات عامة لا تتصل مباشرة بالوظيفة المعينة ).
ـ معلومات خاصة : (متصلة بالوظيفة المعينة ).
ـ الخبرة : ( المعرفة المستمدة من المزاولة الصحيحة للعمل ) .
وقسم قدرات الأفراد حسب أوجه النشاط الى قدرات إدارية وفنية ومحاسبية ومالية وتأمينية وتجارية ,حيث ان القدرة الفنية هي أهم ما يطلب من العامل , والقدرة الإدارية تزداد كلما تقدم الفرد في سلسلة التدرج الإداري من أسفل الى أعلى ويمكن إكتسابها عن طريق تعلم مبادئ الإدارة والإلمام بها في المدارس أولا ثم عن طريق العمل والممارسة ,(النجار ,خشبة,2002م,52 ).
ثانيا: ـ المبادئ العامة للإدارة :ـ
وضع فايول أربعة عشر مبدأ للإدارة وهي :ـ
1. تقسيم العمل على أساس التخصص وتحديد المسؤليات .
2. السلطة والمسؤلية : أي ان السلطة متصلة بالمسؤلية , والسلطة مركبة من سلطة رسمية وسلطة شخصية مستمدة من ذكائه وشخصيتة .
3. الضبط والربط : وتعني إحترام الاتفاقيات التي تستهدف طاعة الاوامر وإظهار الاحترام وتطبيق عادل للعقاب .
4. وحدة إصدار الأوامر : أي انه يتلقى الأوامر من رئيس واحد فقط وتتعلق بإدارة المشروع .
5. وحدة التوجية والتي تتعلق بإدارة الافراد .
6. تبعية المصالح الفردية للمصالح العامه وتغليب مصلحة المجموعة على مصلحة الافراد , وإذاتضاربت المصلحتان فإنه يكون من واجب الادارة التوفيق بينهما .
7. مكافئة الافراد :وتكون عادلة وتحقق أقصى درجة من الرضا بين صاحب العمل والعاملين
8. المركزية : وتعني الى أي مدى تتركز السلطة أوتتوزع داخل المؤسسة .
9. التسلسل الاداري : وهو تسلسل تبعا للسلطة وهو من أعلى الى أسفل و ان لا يتجاوز أي موظف رئيس سلطته .
10. العدالة :فالعدالة في معاملة المدراء للعاملين يحقق الولاء والتفاني .
11. إستقرار الافراد : فعدم الاستقرار هو من اسباب الادارة السيئة ويترتب عليه أخطاء و تكاليف .
12. النظام :لانه يجب ان يسود النظام بين الافراد كل شيء داخل المشروع بحيث ان يكون لكل فرد مكان وكل فرد في مكانه .
13. المبادرة : وهي عملية التفكير في خطة تم تنفيذها وإعطاء الفرصة لمساعديهم للمشاركة فيها .
14. الروح الجماعية : وهذا مبدأ يعني الحاجة الى العمل التعاوني وإلى أهمية وسائل الاتصال.

ثالثا: عناصر الادارة (الوظائف):ـ
إذ يرى فايول أن الوظائف هي التخطيط والتنظيم وإصدار الاوامر والتنسيق والرقابة ، حيث قال ان:ـ التخطيط الجيد يتطلب الوحدة والمرونة والاستمرارية والدقة , والتخطيط الرديء يعكس عدم كفاية الادارة , وان التنبؤ كنوع من انواع التخطيط هو التعرف على المستقبل والاحتياط له بوضع خطة العمل حيث يوضح فيه الاهداف المطلوب التوصل إليها وخط سير العمل والمراحل التي يمر بها .
والتنظيم:ـ تنظيم المشروع هو تزويده بكل شيء يساعده على العمل من مواد أولية ,وعُدد ,ورأس مال,وأفراد ,والوظيفة التنظيمية للمدراء هي إيجاد الروابط بين الأفراد والامكانيات المادية في المشروع بالشكل الذي يتفق مع الاهداف والتنسيق بين أمجة النشاط والعمل على إتخاذ قرارات واضحة ودقيقة والتدريب الصحيح للعاملين .
وإصدار الأوامر :ـ يرى فايول ان إصدار الاوامر هي تشغيل المشروع وتتطلب من المدير صفات إستثنائية منها:ـ
• ملم إلماما كافيا بالافراد العاملين معه وان يستبعد غير الكفء منهم.
• ان يتفهم مبدأ الإتفاقيات التي تربط المشروع والافراد العاملين فيه .
• يجب ان يكون مثالا حسنا لغيره .
• يعقد الاجتماعات وبدون ان يغرق نفسه بالتفاصيل .
• يعمل على خلق ونشر الوعي والحيوية والمبادرة والولاء بين الافراد العاملين .
ونلاحظ انه كان يقصد بوظيفة إصدار الاوامر هو توجيه المساعدين والاشراف عليهم وليس مجرد إصدار الاوامر.
ـ التنسيق : ـ والذي يهدف الى التوافق والانسجام بين أوجه النشاط والذي تعرض ضمان الوصول الى الأهداف المطلوبة .
لذا نلاحظ ان التنسيق هو الحصيلة الاجمالية لعملية الادارة ,وهذا ما غفل عنه فايول حتى أفرد عنصر التنسيق كوظيفة مستقلة من وظائف الادارة .
الرقابة :ـ انها عملية للتأكد من ان كل شيء يتم بالشكل المطلوب في الخطة وتبعا للتعليمات المبادئ الموضوعة ,ويرى فايول أنه يجب ان تكون سريعة يتبعها إجراء تصحيحات ويجب ان تتضمن وسائل لمنع تكرارات الإنحرافات .
التطبيقات للنظرية العلمية وانعكاسها على الميدان التربوي:ـ
تبنى عدد كبير من رجال التربية تطبيق مبادئ الإدارة العلمية في الميدان التربوي سعياً منهم إلى إضفاء الصبغة العلمية على الإدارة التربوية واعتبار من يعمل بها صاحب مهنة. وعلى الرغم من الانتقاد الموجه لمدرسة الإدارة العلمية فيما يتعلق بحصر التخطيط في مستوى الإدارة العليا ، إلا أن بعض القيادات التربوية والتعليمية لا زالت تمارس هذا المبدأ من خلال ما يلي :ـ
1) تركيز التخطيط في مستوى الإدارة العليا وحصر الدور التنفيذي على المستويات الدنيا والمتمثلة في المدارس.
2) كذلك فإن الاختيار العلمي للعاملين في المجال التربوي وتمكينهم من البرامج التدريبية يعد أحد المبادئ التي نادى بها فريدريك تايلور. وما نشاهده اليوم من ممارسات لذلك في الميدان التربوي ما هو إلا ممارسة حقيقية للمبدأ الذي نادى به تايلور.
3) تمارس الكثير من المؤسسات التربوية مبدأ تقسيم العمل حسب التخصص، سواءً من حيث المواد التدريسية أو العمليات الإدارية أو الفنية، ويعد هذا ممارسة حقيقية لمبدأ التخصص وتقسيم العمل الذي نادى به فريدريك تايلور.
4) كما أن كثيراً من المؤسسات التربوية قد أعطت اهتماماً كبيراً لعنصر الوقت وإدارة الوقت تقديراً منها لأهمية الوقت في العملية التربوية. ويعد هذا الاهتمام والممارسة أحد مظاهر المدرسة العلمية في الإدارة والتي ركزت على عنصر الوقت وأهميته في العملية الإنتاجية
5) تبنى عدد كبير من رجال الإدارة التربوية تطبيق نظريات وعمليات الإدارة العامة في مجال الميدان التربوي، ولقد كانت تلك المحاولات قابلة للتطبيق وذلك للأسباب التالية:
o أن الإدارة التربوية تعتبر أحد المجالات التطبيقية للإدارة العلمية وفرع من فروعها.
o أن العلاقة بين الإدارة التربوية والإدارة العلمية تعتبر علاقة الجزء بالكل.
o أن كلا الإدارتين يتفقان في المعنى والأدوات المنهجية.
o أن كلا الإدارتين يتفقان في الهدف وهو: رفع المستوى المعيشي للأفراد.
o أن كلا الإدارتين يعملان ضمن إطار السياسة العامة للدولة".
6) ومن الأسباب التي جعلت تطبيق نظريات الإدارة العلمية في المجال التربوي ممكناً " أن الإدارة التربوية لها تأثير إيجابي على الإدارة العلمية يتمثل في التأثير والتغيير الإيجابي الذي يحدثه التعليم في المجتمع من حيث رفع مستوى الفكر والثقافة والتربية والابتكار والإبداع لدى الأفراد، كما يسعى التعليم إلى محاربة الجهل والفقر والفساد وإلى خلو المجتمع من السلبيات والأفكار الضالة". (
7) ولقد تبنى عدد من علماء التربية كثيراً من المبادئ التي نادى بها هنري فايول ولا زالت تطبق حتى يومنا هذا ولا أدل على ذلك من بروز عمليات تربوية مستمدة ومشتقة أساساً من نظرية الإدارة العامة وتشمل تلك العمليات التخطيط ، والتنظيم ، والتنسيق ، والتوجيه ، والرقابة.
Cool نجد أن التخطيط التربوي يحتل مكانة كبيرة في مجال الإدارة التربوية وأصبحت الخطط التربوية تبنى على أسس علمية مستمدة من مجال الإدارة ، كما أن عملية التوجيه والإشراف أصبحت تمارس في المجال التربوي كعملية مزدوجة "إدارية وتربوية". وكذلك الحال لبقية عمليات الإدارة الأخرى.
9) كما أن هناك عدداً كبيراً من التطبيقات لمبادئ الإدارة العامة في الميدان التربوي مثل : تطبيق مبدأ التخصص وتقسيم العمل: فنجد أن المهام التعليمية في الوقت الحاضر تسند لكل شخص حسب تخصصه. ومثال ذلك توزيع المواد الدراسية على المعلمين حسب تخصصاتهم ، www.faculty.ksu.edu.sa/DrAHabeeb .
مميزات النظرية العلمية :ـ
1) تعتبر اولى المدارس الفكرية في علم إدارة الاعمال ,ويعود لها الفضل في وضع القواعد والمبادئ الأساسية للوظيفة الادارية بعد ان كانت تقوم على الصدفة والتجربة والحدس والتخمين
2) ان اهم ما قدمه تايلور هو تركيز إهتمامه على تطبيق الاسلوب العلمي قي معالجة المشاكل التي تواجهه الادارة .
3) ابرز اهمية الوظائف الادارية من تنظيم العمل وتخطيطه وإختيار الافراد وتدريبهم والاشراف عليهم والرقابة على اعمالهم .
4) لقد قدمت هذه النظرية إطاراً عمليا لنظام الإدارة وكان يأمل فايول في صلاحيته أينما وضع للتطبيق , بل كان من الأوائل الذين أوضحوا أهمية التنظيم الرسمي والخريطة التنظيمية , وكان من الذين اعتقدوا بأن الادارة يمكن بل ويجب تعلمها
5) اهتمت بالتدريب للعمال على الاعمال الروتينية للحصول على أفضل طريقة عمل .
6) اهتمت أيضا بالتحفيز للعمال وارتباطه بالانتاج وبمقدار ما ينتجه العامل بفترة عمله .
7) حددت الوظائف الإدارية , وقسمت العمل وحددت صلاحيات كل مسؤول .
Cool تميزت بالعدل والانصاف للعاملين وبما فيها المدراء بإعتبار المدير كبير العمال.
9) ركزت أكثر على العاملين وعلى الانتاجية والكفاءة ,(جواد ,2010م ,68),(النجار ,خشبة ,2007م).
النقد الموجه لنظرية الإدارة العلمية :
هناك كثير من أوجه النقد التي يمكن أن توجه إلى الإدارة العلمية الذي وضعها (تايلور) مما يقلل من شأنها عند البعض ويمكن تلخيصها فيها يلي :
1. فصل التخطيط عن التنفيذ يقلل من أهمية اقتراحات العاملين ويفقدهم أهمية أدائهم أو اشتراكهم في الخطة فيصبح التخطيط بعيداً عن الواقع .
2. تحديد طريقة مثلى في الأداء بحيث يتم العمل المطلوب بأقل جهد وأسرع وقت بالطريقة التي أوصى بها (تايلور) وأتباعه يتضح منها تجاهلهم للفروق والاختلافات الفردية في المواهب والقدرات والمهارات .
3. وضع (تايلور) مبدأ الاختيار العلمي للشخص الذي يناسب الوظيفة إلا أنه لم يضع الأسس التي تضمن استقرار العامل في وظيفته فيما يتعلق بفصل العامل عن العمل أو مناقشة أسباب الفصل بطريقة علمية .
4. اتفق (تايلور) وأتباعه على أسلوب واحد لدراسة الوقت المطلوب لإنجاز كمية العمل المطلوبة يومياً لتحديد الأجر العادي الذي يحفز العاملين على انجاز العمل إلا أنهم لم يتفقوا على كيفية تحديد الأجر العادل .
5. تدل المبادئ التي وضعها (تايلور) على أن الإدارة العلمية تميل إلى الدكتاتورية في معاملة الأفراد وذلك للأسباب التالية :
ـ افترض تايلور أن هيئة الإدارة العليا تعرف جيداً مصلحة العمل ومصالح العمال وتعمل على تحقيقها ولذا فمن رأيه لا مجال لإشراك العاملين في مناقشة القرارات التي تتخذ من جانب الإدارة العليا أو حتى الاعتراض عليها .
- وضع التخطيط للعمل في أيدي الإدارة العليا وحدها دون اشتراك العاملين في الخطة وهذا يدل على المركزية الشديدة في الإدارة .
ـ بالرغم من اعتراف (تايلور) بشرعية النقابات العمالية إلا أنه تجاهل ممثليها واعترض على تدخلهم في تحديد شروط العمل كالأجر وعدد الساعات فهو يرى أن مهمة النقابة يجب أن تقتصر على رفع المستوى الثقافي والاجتماعي لأعضائها .
ـ اعترف (تايلور) وأتباعه بأهمية الحوافز لتشجيع الفرد على العمل إلا أنهم افترضوا أن الأجر وحده هو الدافع الوحيد للعمل .وأ هملوا الدافع المعنوي .
ـ اعتبرت الإدارة العلمية أن العلاقة بين المؤسسة والعاملين فيها علاقة تعاقدية يحق بموجبها للإدارة أن تضع شروطاً وقيوداً على العاملين بهدف تحقيق الربح مقابل دفع الأجر على كمية العمل ولذا فالإدارة العلمية تجاهلت العلاقة الإنسانية في الإدارة ..
6- رغم من ان مبادى تايلور كانت موضوعة للتطبيق الشامل العام ,إلا ان إهتمامه لم يكن مركز على الادارة بصفة عامة ولكن على الادارة في مستوى الدراسة فكان إهتمامه الاساسي بكفاءة العمال والمديرين في الإنتاج الفعلي ,وقد أدى إهتمامه هذا الى التغطية على الحاجة لاكتشاف واستخدام مبادئ الإدارة في جميع المستويات وفي جميع وظائف المشروع .
7- كانت دراسته تهتم على الصناعة والانتاج وأهمل اهمية الجوانب العامة التي تستحقها .
8- لم يلق تايلور إهتمام الى الأسس الاجتماعية والنفسية فهو يؤمن بالحوافز الاقتصادية ولم يعطي أي تطلع للافراد الى مطالب إجتماعية ونفسية بعد إرتقاع مستوهم المادي .
9- ان الكفاية على مستوى التنظيم وليس على مستوى العمل المطلوب كما كان يعنية فايول
10- كانت معنيه بالادارة العامة وليس بإدارة الأقسام أو بالإشراف .
11- كانت معنية بالرقابة العامة وليس بتفاصيل العمليات وكان هذا التركيز من جانبه يعكس تجارب رواد هذه النظرية .
12- اغفلت الحاجات الاجتماعية .
(جواد,2010م,68) ,(النجار,الحشبة ,2007م,49) (مطاوع، 2003م , 34)

كما تتعرض هذه النظرية إلى الإنتقادات التالية :ـ
1ـ تفترض بأن الأداري الذي يتخذ القرار بأنه يعمل ضمن نظام مغلق عن تأثيرات البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة إلا ان متخذي القرارات يحاول وان يسلكوا الرشد في إحدى التغيرات والتعديلات لإبقاء هذا النظام الإقتصادي بحالة من التوازن وإلا سوف بتعرض إلى الكثير من الصعوبات لأنهم لايستطيعون التعرف على درجة هذا التعقيد بصورة كافية ولايتمكنوا من السيطرة على تلك البيئة هذا يعني ان متخذي القرار يتعدى مايسمى بالقرار العقلاني , أي ان مبدأ النظام المغلق يتنافى مع مبدأ الترشيد المدعو إليه .
2ـ يعتبر العنصر الانساني المحرك الاساسي للنشاطات الاقتصادية وبما ان السلوك الانساني يخضع لعدد كبير من المؤثرات التي يصعب إخفاءها من قواعد ثابتة وبما ان العمل في المنظمات البشرية تفرض التأكد من درجة عدم الرشد وبالتالي إخضاعها الى قواعد علمية وفنية يعتبر تجاهل النواحي الرشيدة في السلوك الانساني .
3ـ ان استخدام الرشد والمنطق في إتخاذ القرارات لدى متخذ القرار وقدراته في التغيير في أحداث المستقبل والحصول على المعلومات المطلوبة وتأمين الوقت لدراسة جميع البدائل المتاحة ومعرفة نتائجها وإختيار البديل الافضل , وهذا مايجعل الاداري صعوبة تحقيق المستوى الاعلى من المنفعة في سلوكه وقراراته .
4ـ بما ان متخذ القرار فردا يعمل ضمن منظمة فهو يتأثر بها ويؤثر بها من جهة ومن جهة أخرى ان كل حالة إتخاذ قرار قد تحتوي على أهداف متعددة ومتناقضة وبالتالي فإن عملية الرشد في ذالك امر غير مضمون .
( البدري , 2002م :113ـ114).

المراجع :ـ
ـ جواد ,شوقي ناجي ,(2010م), المرجع المتكامل في إدارة الأعمال,الطبعة الاولى
,دار الحامدللنشروالتوزيع ,عمان ,الأردن.
ـ البسيوني , رضا اسماعيل ,(2008م),الإدارة العامة ,الطبعة الاولى , مؤسسة طيبة
للنشروالتوزيع , القاهرة , مصر .
ـ نبهان , يحيى محمد ,(2007م),الإدارة المدرسية بين النظرية والتطبيق ,الطبعة
الاولى , دار الصفا للنشر والتوزيع ,عمان , الأردن .
- مطاوع، ابراهيم عصمت,( 2003م), الإدارة التربوية في الوطن العربي. ، دار الفكر للطباعة
والنشر. القاهرة , مصر .
www.faculty.ksu.edu.sa/DrAHabeeb .

المقدمة :ـ
يعتبر الإهتمام بالنظرية في الإدارة التربوية أمر حديثا إذ انه في عام 1950م لم تظهر دراسة في هذا المجال حتى قامت مؤسسة في الولايات الامريكية والتي رصدت مبلغ يفوق تسعة مليون دولار لهدف دعم الدراسات في مجال الإدارة التربوية فظهرت دراسة , .
والنظرية تعتبر كمرجعية وتؤدي الى التقدم و التطور

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibbmaster.mountada.net

2 رد: الادارة العلمية في الإثنين مارس 14, 2016 5:55 pm

ارجو معلومات عن التخطيط الإستراتيجي للمعلومات من فضلكم و جزاكم الله
خيرا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى